الجمعة، 28 فبراير 2020

ولمّا اتى الخريف واسقط ثمار حبهما
‏صارت أفئدتهما محط ضياع

فؤادٍ يتدلى مَابينْ
وعودٍ نقضتها وَ (حُباً ) 
لمْ يولد بَعدْ ..‏
‏ 
وكلّما مددتُ قَلبي إليك يصدّني قلبكَ المهجـور..

في أعماق نفسي أُغنيةً
أيّ حُنجرة تستعبدها ؟ 
وأيّ صوتٍ يستبيحـها ؟ 
على ( يابسـك ) 
أغنيها 
أطربها
أنغمها 

أنا التي ناغـمت أصابعـي أهدابك الجافه
وحوّلت عواصفك لِـ تنهـيدة طفل 

ولأن السّماءَ والقَمر والنّجومْ
هي أشّياء لا أسّتطيِع إلاَ أن ( أنْظرَ إليهـا ) 
( أصّبحتَ ) الآن احدها

الأحد، 1 سبتمبر 2019

جميع المسافات تأخذني إليك 

ولأنني لا اكترث للمصير 
دفعتُ نفسي الى الهاوية 
الى المعصية ربّما 

ولأنني اعلم انني لا استطيع اني اعيشك ك واقعٍ 
اردت ان احلم بك ولو كان حلمٌ مؤجل 

يأخذني اليك الحنين 
للحد الذي استمتع في وقوع قلبي في الكثير من المآزِق 

اردتُ ان القاك 
ولو حلماً 
واسمع همسات صوتك العالقة في مسمعي 

انا الخطيئة 
حسب توقعاتهم 


ف هل لك ان تُسمعني هدهدة صوتك 
لإطهر من خطيئتي 

وقبَّلني 
فلا خَخـَير في حبٍّ لا يُسقى 

وجـعٌ مُغـنى



سأخبرك كل شيء
لكن اولاً أخبرني عن القسوة التي جعلت منك ظلاماً 
لأخبرك عن الليّن الذي جعّلني أُرسل اليك نبضة مُختلفه كلما لمحتُ ظلاً يشبه ظلّك 

أخبرني عن صمتك الموحِش 
لأخبرك عن حبالي التي تتغنى بإسمك 

اخبـرني عن ظلامك 
لأخبرك عن قمري الذي يُنيـر اليك وحدك 

أخبرني عن الوطن 
لأخبرك عن عيناك 


اخبرني عن كذبك 
لأخبرك عن صدق حُـبي عن قلبي الذي ترنح وتهشـم ليكن لك وحدك 

اخبرني عن الموسيقى 
لأخبرك عن سمفونية ضحكتك الهادئه تلك 

اخبرني عن الحُب 
لأصرخ بملئ صوتي انه انت 

في اعماقي نقشتُ لك حُباً 
ونقشتَ لي وجعاً 
وجعاً يُغنى ، 
وجعي أغنية 

لا انتَ تُنشدها ولا انا أُرتلها

في وقتٍ نضج قلبـي

لا أفهم كيف يستطيع الناس الكذب في العلاقات الغرامية و إدعاء الحب ، أنا لا أستطيع أن أقول مرحباً لشخص لا أستلطفه.
‏- آل باتشينو



في وقتٍ نضج قلبي
وكل دمائي 
نضجتُ انا بعد الحروب التي اعترت قلبي 
بعد الدمار 

بعد أن عرفت ان الذي ظننته وطني

كان منفاي ,


ليس لديك حل سوى الثبات 
أن تصارع وتحارب عزلتك وحدك 
سواء كنتَ صلباً او مائياً 


حينها 
لم تكن عيناك تكذب ويداك لم ترتجف إلا حباً

لستُ تلك المُنتظرة لك بعد الآن !
وأن طرقت بابي 
ستهب رياح الندم 
لتجرك وتجر رذيلتك بعيداً عن قلبي الذي دمرته !


كن مترقباً لقيامتك !

القلـب الذي يأُن لـا يُسـمع




ما ذنب المقتولين في صدري بعد عاصفة الصمت تلك 
نبضٌ يجر نبضٌ
ينبض قلبي بالصقيع والكثير الكثير من الخيبات

هناك ثغرة تُضيق بي تزيد من حدة الضياع 
أضيع وحدي واجدني 
بعد مدة في ضعف 

فؤادي الذي صار مجوّف ينوء بالفراغ 
كم كنتَ خافقاً ولا تدري 
لم تكن سوى نبضٌ
سوى حبٌ
تسكنني كبـذرةٍ اسقيك من ماء حبي 
حتى نبتّ وفاح شذاك ليكن وجعي 

دعه فإن القلب الذي يأن لا يُسمع
ماذا لو كنا اسويـاء في النبض ؟

لكنتَ وطني

احبني يوماً ملحـداً وآمن بي





غلقتُ كل النوافذ التي تهب لي رائحتك 
وكل الصحـف التي تحتوي على اسمك 

اجهضتك من رحم قلبي ووهبتك للغرباء 
فما ثقبـته في قلبي لا يُقطب 

ماذا لو كنتَ انتَ من يخمد حرائقي 
يتمرغ في الحرير الاسود بصدري 

جسدي مُشبع بالآهِ ، لقد اختزلتُ الوجع 

احبنـي يوماً مُلحداً وآمن بي 
وانت كنتَ مؤمناً وكلك كافر 

و شتان ما بينكـما 

كم تمنيت ان تكون جميع الفصول الا خريف 
اموت به 

لكنك اسقطـتني