ولمّا اتى الخريف واسقط ثمار حبهما
صارت أفئدتهما محط ضياع
فؤادٍ يتدلى مَابينْ
وعودٍ نقضتها وَ (حُباً )
لمْ يولد بَعدْ ..
وكلّما مددتُ قَلبي إليك يصدّني قلبكَ المهجـور..
في أعماق نفسي أُغنيةً
أيّ حُنجرة تستعبدها ؟
وأيّ صوتٍ يستبيحـها ؟
على ( يابسـك )
أغنيها
أطربها
أنغمها
أنا التي ناغـمت أصابعـي أهدابك الجافه
وحوّلت عواصفك لِـ تنهـيدة طفل
ولأن السّماءَ والقَمر والنّجومْ
هي أشّياء لا أسّتطيِع إلاَ أن ( أنْظرَ إليهـا )
( أصّبحتَ ) الآن احدها


