الجمعة، 28 فبراير 2020

ولمّا اتى الخريف واسقط ثمار حبهما
‏صارت أفئدتهما محط ضياع

فؤادٍ يتدلى مَابينْ
وعودٍ نقضتها وَ (حُباً ) 
لمْ يولد بَعدْ ..‏
‏ 
وكلّما مددتُ قَلبي إليك يصدّني قلبكَ المهجـور..

في أعماق نفسي أُغنيةً
أيّ حُنجرة تستعبدها ؟ 
وأيّ صوتٍ يستبيحـها ؟ 
على ( يابسـك ) 
أغنيها 
أطربها
أنغمها 

أنا التي ناغـمت أصابعـي أهدابك الجافه
وحوّلت عواصفك لِـ تنهـيدة طفل 

ولأن السّماءَ والقَمر والنّجومْ
هي أشّياء لا أسّتطيِع إلاَ أن ( أنْظرَ إليهـا ) 
( أصّبحتَ ) الآن احدها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق